.::منتدى عيون تعشق الموت::.
center]

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي [/center]



 
الرئيسيةبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث حول التنظيم لسنة الثانية ثانوي لتسير واقتصاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة الجزائر
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

انثى
العمر : 25
عدد المساهمات : 50
نقاط : 61
بلدك : الجزائر
الثور الأبراج الصينية : القرد

مُساهمةموضوع: بحث حول التنظيم لسنة الثانية ثانوي لتسير واقتصاد   الإثنين يونيو 27, 2011 3:10 pm

المقدمـــة
لقد عرف التنظيم منذ أن عرف الإنسان كيف يوحد نفسه تشكيله للأسر والقبائل وع مرور الوقت أخذ التنظيم يتطور ويأخذ لنفسه أشكالا أخرى مغايرة لما كان عليه من قبل وأزداد تعقيدا فأصبح في الوقت الحالي جزءا من الإدارة التي تضم التخطيط ، التنظيم ، القيادة ، التنسيق ، المراقــــبة .
ومن خلاله نطرح هذا الأشكال التالي: كيف يتطور التنظيم ؟ ما هي الأشكال التي أخذها وما مدى مساهمته في تسيير المؤسسة ؟

الفصل الأول
مدخل عام للتنظيم

المبحث الأول: ماهية التنظيم وأنواعها ومبادئها
قد ينظر إلى التنظيم من حيث كونه مجموعة من العلاقات التي تنشأ بين الأفراد داخل جماعات العمل ، وتمثل هذه وجهة نظر أصحاب النظرية السلوكية

المطلب الأول: ماهية التنظيم
1- مفهوم التنظيم: يقصد بالتنظيم أنه عملية وضع نظام للعلاقات المنسقة إداريا وتحديد للوظائف وتكون للوحدات الإدارية وينظر إلى هذه العملية من خلال اتجاهين.
*الاتجاه البنائي من بين أنصار هذا الاتجاه "كونترو اودينل " اللذان اقرا بأن التنظيم هو "تحديد علاقات السلطة مع إيجاد تنسيق هيكلي رأسي و أفقي بين المناصب التي اسندت إليها الوجبات المتخصصة اللازمة لتحقيق أهداف المشروع".
الاتجاه السلوكي: من أنصار هذا الاتجاه "شبيتر برنارد" والذي يعتبر التنظيم بأنه نظام تعاوني يقوم فيه الأفراد بالتعاون من اجل تحقيق هدف محدد.
وكتعريف شامل للتنظيم فهو "عملية ترتيب الطاقات الإنسانية والمادية لتسهيل تنفيذ الأعمال بهدف الوصول إلى الغايات وذلك بتحديد المهام الضرورية وإسنادها إلى الأفراد القادرين بجهودهم على تحقيق هدف مشترك.
2- أهمية التنظيم: التنظيم في حد ذاته ليس هدف وإنما وسيلة فهو يحقق أهم الفوائد.
1-يعتبر الوسيلة المثلى لتحقيق نوع من الانسجام في تنفيذ الأعمال بين الأفراد على أساس التخصص.
2-يساعد على تضافر الجهود بين الأفراد في المنظمة على أساس التعاون.
3-يؤدي التنظيم القائم على أساس عملي إلى تحقيق وفرة من الموارد المادية و البشرية المنظمة عن طريق الاستثمار الأمثل للموارد .
4- يساعد على التحديد الدقيق للعلاقات بين الأفراد وبين الإدارات في أجزاء التنظيم.

المطلب الثاني : نطور التنظيم
كان التنظيم كظاهرة ثم ممارسة فبل أن يكون عملا مستقلا ومن أوائل مستعملي قواعد التنظيم هم الفراعنة حيث طبقوا التنظيم المركزي وفرض سلطاتهم على الولاة بهدف تنظيم القرارات المركزية ، ويكون وضع (حمورايبي) لقانونه انطلاق مهمة التنظيم حيث تم وضع قواعد معاملات البيع والرقابة وتحديد المسؤولية والقضاء، مما أدى إلى انتشار الأمن والاستقرار والازدهار مما أدى إلى انتشار صناعة النسيج وتنظيم الأعمال الزراعي وغيرها .
وقد أنتقل التنظيم والإدارة إلى العالم فقد قام " كونفوسيوس " بتقديم تعاليم بعض المقترحات الخاصة بعملية الإدارة العامة والمؤكدة على إختيار قادة قادرين على تحمل المسؤوليات في مختلف مواقع الدولة . فمن خلال هذا التنظيم كان المجتمع الصيني سباقا إلى إكتشاف وتطوير آلات تكنولوجية في ميدان التطور الاقتصادي وانضباط المؤسسات وتحكمها في الإدارة ، ومع التطور البشري والمعاملات الاقتصادية وظهور شركات تجارية بدأ استعمال وسائل كمية في مراقبة المؤسسات وإدارة الأعمال والقواعد المالية في البنوك فبعدما كان التنظيم يعني دمج عناصر الإنتاج أصبح حاليا ذا معنى أكثر تعقيدا واتساعا مع كبر حجم المؤسسات والتطور التكنولوجي الذي شهدته البشرية تعددت تعاريف التنظيم بين المفكرين بسبب اختلاف وجهات نظرهم والمدارس التي ينتمون إليها ومع ذلك يوجد تعريف شامل يعرف التنظيم بأنه :
1 " إن التنظيم بصفة عامة عبارة عن تحديد وتوزيع للمسؤولية التي يتم بها توزيع المؤسسة على الأفراد العاملين بها، سواء كانوا منفذين أو مشرفين ثم تجديد العلاقة بين هؤلاء الأفراد بناءا على هذه المسؤوليات ويبدأ التنظيم عادة بتحديد أهداف المؤسسة وسياسات المختلفة لتحقيق هذه الأهداف وما نعنيه هنا بالسياسات هو مجموع المبادئ التي تكون أساس نشاط المؤسسة

المطلب الثالث: مبادئ التنظيم
1- مبدأ وحدة العمل : وتنعني لابد من وجود هدف محدد للمنظمة ككل ولكل إدارة أو وحدة من الوحدات المشاركة في تحقيق الهدف النهائي وعلى أن يتم تقييم فعالية أداء كيل وحدة بالمقارنة بالهدف .
2- مبدأ الفعالية: يعتبر التنظيم فعالا إذا نجح في مقابلة أو تحقيق أهداف بأقل قدر من الجهد والتكلفة وتقاس الفعالية بمعيار الكفاية الإنتاجية التي تقاس بنسبة المخرجات بالنسبة للمدخلات.
3- مبدأ الشرعية: يعني أن تكون الأهداف التي يهدف إليها التنظيم المشروعة بحيث لا تتعارض مع القوانين ، التشريعات والعادات والأعراف المعمول بها.
4- مبدأ الثبات: أي أن الأهداف محددة بدقة سواء كان ذلك على مستوى كيل إدارة أو منظمة ولا يعني ذلك أن تكون الأهداف جامدة ويصعب تعديلها أي يوجد قدر من المرونة في التعامل معها.
5- مبدأ تقسيم العمل: تقسيم العمل من حيث الاستفادة من مزايا التخصص والتعريف على مكونات وعناصره الرئيسية والفرعية.
6- مبدأ الوظيفة : وتميز حسب الوظائف الأنشطة وليس حول الأفراد لأن الأفراد لأن التنظيم جعل ليبقى ويستمر بغض النظر عن الأفراد
7- مبدأ تحديد المسؤولية : هو تحديد المسؤوليات لكل الأفراد اتجاه مرؤوسهم وبالسلطة المفوضة اليه
8- مبدأ الإشراف والرئاسة : هو تلقي الأفراد الأوامر والتعليمات من رئيس إداري واحد يرفع إليه التقارير مؤديا إلى منع الاحتكار
9- مبدأ الإشراف الإداري: هو خضوع الأفراد للإشراف من رئيس إداري واحد وهذا يعني تحديد النطاق الملائم في المساعدة على إنجاز الأهداف دون إرهاق إداري
10- مبدأ ديناميكية التنظيم: في ظل التغيرات النسبية التي تحدث للتنظيم يستوجب تعديله مما يؤدي نموه واستمراره

المبحث الثاني: أنواع التنظيم
المطلب الأول: التنظيم الرسمي
يخضع سلوك الأفراد وتصرفاتهم لنظام من العلاقات الاجتماعية ويشكل التنظيم الرسمي جزءا من النظام وقد ذكر " barnard " أن التنظيم يعتبر رسميا في استعداد الأفراد في الإتصال فيما بينهم من حيث رغبتهم في العمل في إطار وجود هدف مشترك فكان التنظيم الرسمي هو الشائع ففي نظره هو معرفة حدود نطاق السلطة وحدود المسؤولية
المطلب الثاني: التنظيم الغير رسمي
مع التعاملات التي توجد بين الأفراد في نفس مستوى العمل أدى إلى ما يسمى بالتنظيم الغير رسمي مما ساعد في سهولة العمل ومرونة التنظيم المطبق وإيداع العامل وتطوير الأشياء كثيرة ولا يمكن الاستغناء عن التنظيم غير الرسمي في المؤسسة .

الفصل الثاني
الهيكل التنظيمي

المبحث الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي خصائصه وأنواعه
المطلب الأول: مفهوم الهيكل التنظيمي
الهيكل التنظيمي هو عبارة عن إطار يحدد الإدارات والأقسام الداخلية المختلفة للمنظمة فمن خلال الهيكل التنظيمي تتحدث الخطوط للسلطة ويبين الوظائف وكذلك يبين لنا الهيكل التنظيمي والوحدات الإدارية المختلفة التي تعمل معا على تحقيق أهداف المنظمة.
بعض التعريفات المختلفة للهيكل التنظيمي:
أ‌- تعريف stimar : الهيكل التنظيمي " هو الآلية الرسمية التي يتم من خلالها إدارة المنظمة عبر تحديد خطوط السلطة والاتصال بين الرؤساء والمرؤوسين "
ب‌- تعريف fleet : "هو نظام للسلطة والمساءلة بين الوحدات التنظيمية الذي يحدد شكل وطبيعة العمل اللازم للمنظة "
ت‌- تعريف robinns " إدارة نصف من خلالها أطار التنظيم ودرجات تعقدها ورسميته ومركزيته "
ث‌- تعريف drucher " هي وسيلة المنظمة في تحقيق أهدافها "
ج‌- تعريف huczynshi Buchanan بوشنمان وهيشيسكي " وسيلة التي تعتمد عليها المنظمة في الرقابة على العاملين وكيفية توزيع الأنشطة والمسؤوليات

المطلب الثاني: خصائص الهيكل التنظيمي
يتصف الهيكل التنظيمي الجيد بعدة خصائص أساسية مثل التوازن والمرونة والتعديل
1- خاصية التوازن في الهيكل التنظيمي : وهذا ينتج عندما يحدث التعادل بينما تحصل عليه كل وضيفة من الخصائص المادية والبشرية متساوي مع العائد
2- خاصية المرونة في الهيكل التنظيمي : المرونة تعني قدرة التنظيم على تعديل هيكلة لمواجهة التغيرات التي تطرأ في حجم العمل أحيانا فإذا زاد حجم العمل فأنه يتطلب تعيين أفراد جدد وإذا حدث العكس فأنه يتطلب تقليص الوظائف بتحويلهم أو الاستغناء عن بعضهم
3- خاصية التعديل في الهيكل التنظيمي : يردد بعض المديريين بضرورة تنظيم الشركة فكل شيء يأتي ويذهب وتبقى الوظائف طالما التنظيم ووجهة نظر ثاني تدعم الأفراد من ناحية التعامل معهم ومبدأ الفرد المناسب في المكان المناسب أما وجه النظر الثالثة فهي أكثر دقة السابقين إذ تنادي إلى بناء التنظيم السليم حول الوظيفة وكل هذا تحت ضوء الكفاءات المتاحة حاليا
المطلب الثالث: أنواع الهياكل التنظيمية
في الكثير من منظمات الأعمال يوجد نوعان الهياكل التنظيمية وهي:
أولا : الهياكل التنظيمية الرسمية وهي الهياكل التنظيمية التي تعكس الهيكل التنظيمي الرسمي للمنظمة والذي فيه تحدد الأعمال والأنشطة والعلاقات الوظيفية والسلطة والمسؤولية
ثانيا : الهياكل التنظيمية غير الرسمية : هي عبارة عن خرائط تنظيمية وهمية تنشأ بطريقة عفوية نتيجة التفاعل الطبيعي بين الأفراد العاملين بالمنظمة حيث أثبت " ألتون مايو " في دراسته أن الأفراد العاملين ينفقون جزءا من وقتهم في أداء أنشطة اجتماعية ليس لها علاقة بالعمل الرسمي
• أوجه الاختلاف بين الهياكل التنظيمية الرسمية والغير رسمية :
توجد مجموعة من الخصائص للهياكل التنظيمية غير الرسمية تميزها عن الهياكل التنظيمية الرسمية وهي كما يلي
1- يتكون التنظيم الغير الرسمي بطريقة عفوية غير منظمة من خلال مجموعة من الأشخاص يتجمعون في موقع معين للمنظمة أما الهيكل التنظيمي الرسمي فيتكون بطريقة مخططه لها مدروسة مسبقا
2- تعتبر العلاقات الشخصية أساس الهيكل التنظيمي الغير رسمي يعكس الهيكل التنظيمي الرسمي الذي يحدد من خلال مبادئ ومعايير مكتوبة
3- تشكل العلاقات الشخصية قوة ضغط على الأشخاص العاملين في المنظمة من أجل تبني مواقف واتجاهات معينة قد تتعرض مع القواعد والمعايير التي يحددها الهيكل التنظيمي الرسمي
4- يكون الدافع الرئيسي للأشخاص العاملين في المنظمة نحو الدخول في الهيكل التنظيمي الغير الرسمي هو إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية بينما تكون أهداف الأشخاص العاملين في الهيكل التنظيمي الرسمي القيام بالواجبات والمهام الوظيفية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث حول التنظيم لسنة الثانية ثانوي لتسير واقتصاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.::منتدى عيون تعشق الموت::. :: قسم الدراسة والمنهاج التعلمية :: بحوث خاصة بالتعليم-
انتقل الى: